بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيرا مباركا فيه يليق بجلاله وعظيم سلطانة والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وأصحابه أجمعين ….
إن المتتبع للتطور الذي يمر به العالم لا يستطيع أن ينكر أن من الثورات الحديثة والناهضة بقوة والمؤثرة في كل نواحي الحياة والتي لها تأثير قوي جداً على المجتمعات ولها بصمة واضحة في الكثير من مناشط الحياة وثقافة المجتمعات . الإعلام والنشر .ومن هذه المنظومة الفضائية وثورة الاتصالات التي يشهدها العالم. قد يكون توجهي في هذا الموضوع محصوراً في فكرة تنمت مع المتابعة والمشاهدة .
ومن أساسيات الإعلام وبالتحديد القنوات الفضائية أن يكون لها توجه فكري وهدف وشريحة مستهدفة. كثيرة هي القنوات التي تبث في فضاءنا العربي. ونعاني في خضم هذه التوجهات الفكرية برز للسطح قنوات تغريبية توجهها وهدفها وان كان نبيلاً في إطاره العام ولكن تبقى بعض الأمور الخفية التي لا يدركها إلا المفكرون والمتعمقون في الأساليب الإعلامية. تبقى نظرية مؤامرة التغريب مابين شد وجذب بين تيارين عربيين معلومين للجميع التيار الإسلامي بكل أطيافه والتيار العلماني والليبرالي وما يتبعه من أفكار
مابين مقر بها وبين منكر تبقى النظرية تحت المجهر كل طيف من الأطياف يحاول أن يوجد ما يعزز وجهة نظره. الفضائيات العربية على تنوعها وكثرتها في الإطار العام لها تفتقد للإبداع واخص هنا ذات التوجه العلماني ..
على أن اغلب المفكرين العلمانيين ينكرون نظرية المؤامرة والتغريب لكن القنوات التي تتبع نفس التوجه العلماني يظهر من برامجها أنها تغريبية مستهدفة للشباب العربي الإسلامي لتهدم أخلاقه وتغريه عن مجتمعه ودينه . من ستار اكادمي وفضائحه إلى الناجي (سُرفايفر)
إلى الرابح الأكبر إلى البرنامج الجماهيري من سيربح المليون والكثير الكثير من البرامج المصدرة لنا من الغرب على ظهور التغريبيين وبأموال ا
























